أيقنت أنك حالة مستعصية على العشق
وأنك من فصيلة الأحلام المنقرضة
وأن الصعود معك إلى السعادة مجرد احتمال
وأنك لم تكن يوماً هنا ولكن شُبّه بك
أيقنت أن الكلام العتيق عباءة
يتقامر عليها قراصنة الصّمت
وترتديها النساء بلا سبب.
أيقنت أنك كل ما ظننت
ولست أندم فأنت لم تأت إليّ أنا ذهبت
طاوعت ألسنة الأجراس
تبعت الصوت إلى مجده
فإذا بالريح يقضم أظافره عند شبابيك قمري
ويردم بالصدى ثغور الوقت
ولست بنادمةهو لم يأت إليّ أنا ذهبت
أيقنت
... أن العواصف لا تولد بالصدفة
والزلازل لا تخترق قوانين الطبيعة بالصدفة
ومعابد الغروب لا تفتح أبوابها بالصدفة
وأنك أنت المنتظر
الذي على باب غيابه تكسّرت مسامير إيماني
وأني لست غاضبة ولست نادمة فأنت لم تأت إليّ
,,, لكن لكثرة ما ناديتني.. ذهبت
إبقَ قليلاً حتى أستطيع الرحيل
إفتح لي أبواب الغروب
حضّرتُ كل حقائبي ....
فهل يذهب معي الضوء والمسافة؟
وهل يكفُّ ظلك عن ملاحقة خيالاتي؟
هل سترحل معي كل الأحلام التي بعتَني إياها بالمزادات العلنية؟
عبثاً تحاول المرور في شقوق ذاكرتي
وعبثاً أتوِّج غيابَك بالدّمع والحروف.
حدِّثْني قليلاً....
مللْتُ ذلك الصّمت المرفوع القامة
أريد أن أنحني إلى خاصرة الكلام لانزع شوك وروده
وأن أرتمي عند أقدام الدهشة سجوداً
فلا مذهب غير وجودك يغير مجرى المسافات
ولا رحيلَ يمنح غربتي هويةً إلا السفر في خطوط يديك
إفتح لي خزائنَ الضّوء قليلاً
فرحيلي متطرّف جداً
وحقائبي فارغة جداً
وإني قد أحبكَ بحجم الرّحيل والفراغ
بحجم الريح والخوف
وبحجم صلاة أمي المرتفعة لغيابي
لكني في هذا الوقت, أيها القابض على عقارب الساعة
أريد أن أمتحن حدود اسمك على مفترق الضوء
أريد تأشيرة دخول إلى دورتك الدموية......
حضّرتُ كل حقائبي ....
فهل يذهب معي الضوء والمسافة؟
وهل يكفُّ ظلك عن ملاحقة خيالاتي؟
هل سترحل معي كل الأحلام التي بعتَني إياها بالمزادات العلنية؟
عبثاً تحاول المرور في شقوق ذاكرتي
وعبثاً أتوِّج غيابَك بالدّمع والحروف.
حدِّثْني قليلاً....
مللْتُ ذلك الصّمت المرفوع القامة
أريد أن أنحني إلى خاصرة الكلام لانزع شوك وروده
وأن أرتمي عند أقدام الدهشة سجوداً
فلا مذهب غير وجودك يغير مجرى المسافات
ولا رحيلَ يمنح غربتي هويةً إلا السفر في خطوط يديك
إفتح لي خزائنَ الضّوء قليلاً
فرحيلي متطرّف جداً
وحقائبي فارغة جداً
وإني قد أحبكَ بحجم الرّحيل والفراغ
بحجم الريح والخوف
وبحجم صلاة أمي المرتفعة لغيابي
لكني في هذا الوقت, أيها القابض على عقارب الساعة
أريد أن أمتحن حدود اسمك على مفترق الضوء
أريد تأشيرة دخول إلى دورتك الدموية......
سأستقيل منك
هذا أنا..
ساعاتُ انتظار تحت رحمة الكلمات
وقضيةٌ عالقة بين الدهشة والرهبة
أتبنّى الصمت في مواسم تدجين الأحلام
وأروّض ضحكاتي تبعاً لشهية الوقت
هذا أنا.. رحلةٌ متنهدة أنينَ السنين
أتعب أحياناً من التشبّه بعمر الغزلان
أتعب من التقاط أنفاسك من نافذة مفتوحة في وسادتي
لكني أدرك ببطء صوتك حين يتقمّص جسد الريح
لينقر بوجعٍ على زجاج ذاكرتي
كم أتمنى لو كنت ذاكرةً فأحتويك
كما تحتوي الزهرة بتلاتها
كما يحتوي الصدق حروفه
أيها الهارب أبداً من حقولي كالصيف
لست أدري كيف على يديك تحوّلتُ
من عصفورٍ جائع
إلى محطةِ ملح ...
ومن امرأةٍ تشبه المستحيل
إلى عاشقة متواطئة مع الوقت
دلَّني على طريقي
اقتلعني من جذور الوحدة
أيها المتباهي دوماً بريش صمتي
لم يعد يغريني الصمت
أنا الآن.. وردة
وردةٌ استغرقتْ في أنوثتها
وتمرّدتْ على عشب الانتظار.
ساعاتُ انتظار تحت رحمة الكلمات
وقضيةٌ عالقة بين الدهشة والرهبة
أتبنّى الصمت في مواسم تدجين الأحلام
وأروّض ضحكاتي تبعاً لشهية الوقت
هذا أنا.. رحلةٌ متنهدة أنينَ السنين
أتعب أحياناً من التشبّه بعمر الغزلان
أتعب من التقاط أنفاسك من نافذة مفتوحة في وسادتي
لكني أدرك ببطء صوتك حين يتقمّص جسد الريح
لينقر بوجعٍ على زجاج ذاكرتي
كم أتمنى لو كنت ذاكرةً فأحتويك
كما تحتوي الزهرة بتلاتها
كما يحتوي الصدق حروفه
أيها الهارب أبداً من حقولي كالصيف
لست أدري كيف على يديك تحوّلتُ
من عصفورٍ جائع
إلى محطةِ ملح ...
ومن امرأةٍ تشبه المستحيل
إلى عاشقة متواطئة مع الوقت
دلَّني على طريقي
اقتلعني من جذور الوحدة
أيها المتباهي دوماً بريش صمتي
لم يعد يغريني الصمت
أنا الآن.. وردة
وردةٌ استغرقتْ في أنوثتها
وتمرّدتْ على عشب الانتظار.
وجـوه
كالسفر
كالوقت يرحل في الوقت
كمدن عتيقة مرقمة بذهب الوقت
"وجوه الناس ليست مرايا, بل حجارة تلمع حتى التمري"
وجوه....
تتساقط من النهار قطرة قطرة
والنهار جرح مفضوح
يمد يديه ليلامس صحوة الأشياء
يصطدم بالقسوة المالحة على أطراف الضوء
ويسقط كالشهوات عند أقدام المساء
وأنا كلمة عابرة في سيل عابر
في لهفة عابرة.
في لغة عابرة
في حزن عابر...
وجوه....
كأنما المسيح قام للتو
كأن حجارة القبر انهارت فوق ابتسامات الشفاه
وأنا مثل مريم.. لا أستطيع ان أصدق فرحي و لا أن أكذّب ما رأيت
وجوه.... وانا
وحدي كالوجع
كالجرح، وحده يفهم لغه الطعنة
كالوقت يرحل في الوقت
كمدن عتيقة مرقمة بذهب الوقت
"وجوه الناس ليست مرايا, بل حجارة تلمع حتى التمري"
وجوه....
تتساقط من النهار قطرة قطرة
والنهار جرح مفضوح
يمد يديه ليلامس صحوة الأشياء
يصطدم بالقسوة المالحة على أطراف الضوء
ويسقط كالشهوات عند أقدام المساء
وأنا كلمة عابرة في سيل عابر
في لهفة عابرة.
في لغة عابرة
في حزن عابر...
وجوه....
كأنما المسيح قام للتو
كأن حجارة القبر انهارت فوق ابتسامات الشفاه
وأنا مثل مريم.. لا أستطيع ان أصدق فرحي و لا أن أكذّب ما رأيت
وجوه.... وانا
وحدي كالوجع
كالجرح، وحده يفهم لغه الطعنة
SONATA
.jpg)
A veces me gusta rayar mis sueños en el tiempo
y esperar el resultado en el viento,
pintar las aguas con mis colores
y preguntar a las olas:
¿Qué piensan?
A veces te extraño demasiado,
te quiero demasiado
y me ahoga este demasiado.
A veces elijo tu silencio
porque no tengo tus palabras,
sé que amarte es llevar una pಇಎದ್ರ
en el corazón y
navegar sobre todos,
a veces tú exageras con el silencio,
y me haces extender sobre mis dudas.
Sé que amarte es una duda entre el mar y su costa,
y cuando hablas a veces,
dejas las palabras como huellas
sobre el tiempo donde rayaba yo mis sueños.
Sé, entonces, que eres el resultado del viento.
تكويـن
أنا ولدت في الجنة وحدي..
وعدني الله بآدم لا يشتهي التفاح
بثوب طويل من العشب
يتقاسمون ثمنه بعد صلبي على سرير الولادة
وعدني بتراب أغسل به آلامي بماء يكفنني بالشهوة والموت
بريح تأخذني منه واليه
وعدني بعصا سحرية من الحيلة أتغلب بها على موتي
بالتفاف يشبه الأفعى أحيط به رحيله
بجرة تشبه انتفاخ بطني
احفظ بها نبيذه
بحقل من الصبر
أزرعه
وأحصده على مهلي
بمنجل من الصمت أجني به ثمار انتظاري.
وانتظرته... بكل لغات الناس
بكل خيوط المكر النسائية
أنسج فيها نجاتي
وعدني الله بقطعان من الغيم الشارد
أرعى بها أحلامي,
بآدم غارق بسبات عميق كي يختلس من بين ضلوعه كياني
ولكني ما زلت وحدي أتمشّى في طين الفردوس
أبحث عن أوراق التين
أكتب عليها أسراري.
وعدني الله بآدم لا يشتهي التفاح
بثوب طويل من العشب
يتقاسمون ثمنه بعد صلبي على سرير الولادة
وعدني بتراب أغسل به آلامي بماء يكفنني بالشهوة والموت
بريح تأخذني منه واليه
وعدني بعصا سحرية من الحيلة أتغلب بها على موتي
بالتفاف يشبه الأفعى أحيط به رحيله
بجرة تشبه انتفاخ بطني
احفظ بها نبيذه
بحقل من الصبر
أزرعه
وأحصده على مهلي
بمنجل من الصمت أجني به ثمار انتظاري.
وانتظرته... بكل لغات الناس
بكل خيوط المكر النسائية
أنسج فيها نجاتي
وعدني الله بقطعان من الغيم الشارد
أرعى بها أحلامي,
بآدم غارق بسبات عميق كي يختلس من بين ضلوعه كياني
ولكني ما زلت وحدي أتمشّى في طين الفردوس
أبحث عن أوراق التين
أكتب عليها أسراري.
TRANSMIGRACION
Juntamos nuestras heridas y
nos despedimos de la nada.
No hay lugar que comprenda nuestro tamaño,
Ni tiempo que alcance para curarnos
Cuantas veces hemos aprendido a tomar el agua negra,
No hay lugar que comprenda nuestro tamaño,
Ni tiempo que alcance para curarnos
Cuantas veces hemos aprendido a tomar el agua negra,
Hacer el café con lágrimas…
Y una vez quisimos aprender del viento como danzar sobre las arenas,
Abrazar las playas, redondear el cielo con un ramo de palmeras.
Queríamos aprender a no escondernos de las tormentas,
Ni tapar nuestras caras con color gris.
Queríamos aprender del viento a jugar con los árboles,
Tocar las puertas cerradas sin sentir vergüenza de pedir, Colgar los sueños en el espacio
Caminar en silencio hacia el camino silencioso…
Queríamos hacer de nuestra sangre tinta para escribir nuestra poesía
Todo queríamos hacer
Pero hoy…
Solo nos queda juntar lo que nos ha quedado en este lugar de recuerdos y de dolor e irnos, transmigrarnos con el viento que nos enseñó esta vez a Volar... volar…..volar
Y una vez quisimos aprender del viento como danzar sobre las arenas,
Abrazar las playas, redondear el cielo con un ramo de palmeras.
Queríamos aprender a no escondernos de las tormentas,
Ni tapar nuestras caras con color gris.
Queríamos aprender del viento a jugar con los árboles,
Tocar las puertas cerradas sin sentir vergüenza de pedir, Colgar los sueños en el espacio
Caminar en silencio hacia el camino silencioso…
Queríamos hacer de nuestra sangre tinta para escribir nuestra poesía
Todo queríamos hacer
Pero hoy…
Solo nos queda juntar lo que nos ha quedado en este lugar de recuerdos y de dolor e irnos, transmigrarnos con el viento que nos enseñó esta vez a Volar... volar…..volar
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
